الفن والمجسمات

الفن والمجسمات

على هذه الجزيرة، يجد الإبداع أرضاً خصبة له من خلال المنحوتات والمجسمات الفنية المصممة حسب الطلب. ولتحقيق هذا، تعاونا مع فنانين ونحاتين من أصحاب الشهرة العالمية لإبداع تحف فنية مذهلة، تكمّل روعة الجزيرة وعروضها المتميزة، وتتناغم مع مساحاتها الطبيعية وجوانبها الثقافية.

اكتشف كيف تستحوذ كل من هذه اللوحات الفنية الستة والمنتشرة في أرجاء الجزيرة على حضورها الخاص من خلال المفاهيم الفنية واستخدام عناصرها المميزة. شاهد أعجوبة الأضواء والظلال، واترك خيالك يسرح مع الفنون، ومتّع حواسك بالإضاءات والانعكاسات المدهشة.

المس واشعر واستمتع بعظمة هذه الروائع الفنية.

مجسم تورس الفني، من إبداع ديفيد هاربر

يتحدى مجسم تورس الفني بمظهره البسيط حسك البصري من خلال العرض الوهمي للأضواء والانعكاسات. ويظلل هذا المجسم اللامع المصقول بإتقان محيطه بالانعكاسات، ليتركك مدهوشاً من جمال المشهد من أي زاوية نظرت إليه.

مجسم الأعمدة الفني، من إبداع سوزان شموجنر

تقف هذه الأعمدة بشموخٍ في أماكن عدة من الجزيرة، لتتكامل مع جمال نباتاتها الوافرة. تخطف هذه الأعمدة النحيفة والمجردة أنظار كل من يمر بها، وتجسّدُ الاستمرارية والثبات في الأجواء المحيطة.

مجسم الفولاذ الفني، من إبداع إدغار تيزاك

لا يزال العمل قائماً على هذه المنحوتة الزخرفية الرائعة. يتم تصميم هذه المنحوتة لتنسجم مع محيطها الطبيعي في الجزيرة، وقد استُخدمت لوحة فولاذية ضخمة بثقوب على شكل أزهار لبناء هذا المجسم ليكتسب بعضاً من الصدأ مع مرور الزمن ويتجسّد بالصورة التي رسمها الفنان في مخيلته.

الصخور الأحفورية

تقع في الطرف الشمالي من الجزيرة ثلاثة صخور أحفورية ضخمة، هي: حجر الكريستال المضيء، وحجر جمشت، والشجرة المتحجّرة. وبفضل بنيتها الشامخة وشكلها الموغل في القدم، تبدو هذه الصخور الثلاث للمشاهد وكأنها حراس للجزيرة.

مجسم أوفو الفني، من إبداع شركة أكت لتصميم الإضاءة

يشكل هذا العمل الفني أحد الأعمال الجاذبة للزوار في أهم مدن العالم؛ إذ يجمع مجسم أوفو المصمم على شكل بيضة في بنائه مكونات الخشب والماء وأضواء LED، فيخلق مظهراً خلاباً يأسر حواسك كاملةً. تأهّب لدخول عالم من الرسوم الضوئية المتحركة وأنت تسير عبر المجسم الشبيه بالقبة نحو بوابتي الجناح فوق بركة المياه العاكسة. هذا العمل الفني هو تجسيد للإبداع في التصميم والمفهوم.

كراسي الحديقة

حتى مقاعد الحديقة تبدو وكأنها قطع فنية؛ إذ تم تشكيل هذه المقاعد بلمسات ثلاثية الأبعاد تزيّنها طباعة خارجية ملوّنة تعكس الإضاءة فوق البنفسجية، لتنتج عملاً فنياً لا يقل إبداعاً عن باقي التحف الفنية.